أخبار فلسطين

دويك: أنا رئيس السلطة القادم حال فراغ المنصب.. وفتح ترد: حماس تحرف البوصلة

شبكة الرفاق الإخبارية – قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك: إن الفوضى ستعم في حال تجاوز السلطة الفلسطينية والقائمين عليها للدستور الفلسطيني والقانون الأساسي، داعيًا إلى أهمية أن يحترم الجميع القانون والاستحقاقات الدستورية، والأخذ بها وألا يتم تجاوزهما بأي صورة من الصور، وتحت أي ظرف من الظروف وإلا ستسود الفوضى بدل النظام داخل المجتمع الفلسطيني.

وأضاف رئيس المجلس التشريعي في إجابته حول الحديث المرتقب عن تعيين نائب لرئيس السلطة الفلسطينية، أن “القانون واضح والدستور الفلسطيني واضح، وهو في حال تعذر قيام الرئيس بواجباته، وفي حال غياب الرئيس، تحت أي عذر أو ظرف أو وفاته أو عدم قيامه بواجباته، فإن الرئيس القادم حسب القانون والدستور في هذه الحالات، هو رئيس المجلس التشريعي وأنا الآن رئيس المجلس التشريعي، وبالتالي سأكون أنا أو أي شخص غيري، يتقلد هذا المنصب هو الرئيس القادم”.

إلى ذلك، قال منير الجاغوب، رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة (فتح): إن عزيز دويك يعرف أنه لم يعد رئيساً للمجلس التشريعي، لقد انتهت رئاسته للمجلس التشريعي في 2007 ولم تجدد، موضوع رئاسة المجلس التشريعي، حالياً، منعدمة قانونياً، لأن ذلك يحتاج إلى انعقاد دورة جديدة للمجلس بدعوة من الرئيس، المجلس لم ينعقد ورئاسته لم تجدد.

وأضاف الجاغوب: المجلس كله في حكم المنعدم قانونياً، وثمة أطر رسمية للبت في مصيره، مُتهمًا دويك بمحاولة حرف البوصلة عن الأولويات الفلسطينية، التي تتمحور حول الالتفاف حول موقف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الرافض لصفقة القرن والمتصدي لكل ما يحاك ضد شعبنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني، من مخططات تستهدف شعبنا برمته، وتهدف إلى تجاوز حقوقه الوطنية كافة، وإعادة قضيتنا لتصبح من جديد قضية إنسانية دون أي مضمون سياسي أو قانوني أو أخلاقي.

وأضاف: هذه ليست أول مرة تتطرق فيها حماس للأمر، في ظل خلاف قانوني وسياسي حول المجلس التشريعي، وهو خلاف يفترض أن يناقشه المجلس المركزي الفلسطيني، الذي يجتمع الشهر المقبل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: