أخبار الإحتلال

يديعوت: الحكومة الإسرائيلية تناقض نفسها بشأن التحركات الاقتصادية بغزة

شبكة الرفاق الأخبارية –

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية: إن الحكومة الإسرائيلية تناقض نفسها، فيما يتعلق بالتحركات الاقتصادية في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة، الأربعاء: “تتناقض الحكومة الإسرائيلية مع نفسها فيما يتعلق بالتحركات الاقتصادية في قطاع غزة، إذا قرر وزير الأمن سحب أموال من السلطة الفلسطينية لتعويض المزارعين عن الحرائق في محيط غزة، على الرغم من معارضة وزير المالية لذلك، لذا فإن إعادة تأهيل شاملة لقطاع غزة، وصلت الآن إلى طريق مسدود”.

وحسب الصحيفة، فإن غزة هي ساحة المصارعة الدولية والعربية، وأنه في حالة غزة، فالمال له رائحة ولون، وإسرائيل ومصر والسعودية لا تريد أن ترى المال التركي والإيراني في غزة، ولا ترغب دول الخليج في رؤية الأموال القطرية هناك.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير مستعد لتحويل الأموال إلى غزة من الدول المانحة عبر البنوك الفلسطينية في الضفة الغربية، ولا يستطيع الأوروبيون والأميركيون تحويل الأموال مباشرة إلى السلطات في غزة.

وتنطلق الصحيفة، من خلال ما كشف عنه وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، والمتمحور حول الخلافات وتباين بالمواقف بينه وبينن القيادات العليا في هيئة الأركان العامة للجيش حول سياسة إسرائيل “المرغوبة” في قطاع غزة.

وحول تصريحات ليبرمان الأخيرة، فإن الصحيفة ترى أن تصريحاته التي وجهت بالأساس إلى أعضاء الكنيست والوزراء الذين يطالبون الحكومة بالعمل على إعادة تأهيل قطاع غزة من أجل الحد من التوتر، بيد أن معظم الانتقادات موجهة إلى التصريحات الأخيرة الصادرة عن قيادة هيئة الأركان العامة للجيش حول الحاجة إلى خطوة سياسية اقتصادية للمساعدة في التغلب على الأزمة الأمنية.

وفي ظل الأزمة الأمنية، ترى الصحيفة، أن ما أغضب ليبرمان على وجه الخصوص، كانت تصريحات صادرة عن مصدر عسكري رفيع المستوى، الذي قال للمراسلين العسكريين يوم الخميس الماضي: “يمكننا أن نذهب إلى منحدر ونصل إلى تصعيد، ويمكننا أن نقرر أننا ذاهبون إلى عملية غير عسكرية ستؤدي إلى وضع مختلف في غزة، ومن الممكن العمل على موضوع المعابر والطعام المياه والصرف الصحي والمنشآت الصناعية، الخ، الفترة الحالية هي الأكثر ملاءمة للتوصل إلى اتفاق مع حماس من أجل منع المزيد من التصعيد وجولات إضافية من المعارك والقتال”.

وتنوه الصحيفة، إلى أن تصريحات ذلك المصدر العسكري الكبير، يقول فيشمان: “لم تكن منسقة مع مكتب وزير الأمن، وأثارت غضباً كبيراً هناك، حيث فسر مقربون من ليبرمان هذه التصريحات بمثابة انتقاد لسياسة الحكومة والوزير، ومقدمة لنقل وتحويل المسؤولية من القيادة العسكرية إلى المستوى السياسي في أي أزمة مستقبلية في غزة، وبعبارة أخرى، نحن الجيش قمنا بعملنا، والآن دوركم هو إيجاد حل سياسي اقتصادي”.

وحسب الصحيفة، فإنه بالنسبة لليبرمان يتمثل حل الوضع في غزة عبر سياسة متسقة ودفاعية وهجومية، تهدف إلى وقف قدرات حماس العسكرية، ووقف محاولاتها لاختراق السياج الأمني”.
واستدركت الصحيفة: “لكنه من ناحية أخرى، يؤيد إمكانية إعادة تأهيل البنية التحتية الإنسانية إذا كان هناك طريقة لفعل ذلك دون حركة حماس والرئيس أبو مازن، حيث يزعم وزير الأمن، أن حماس كما أبو مازن، السبب الرئيس للأزمة الإنسانية في القطاع”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: