تقارير وتحقيقات

اتفاق وشيك لإنهاء أزمات غزة وتخوف ما هو المقابل

شبكة الرفاق الإخبارية – تتسارع وتيرة الأحداث السياسية على الساحة الفلسطينية، وخاصًة في قطاع غزّة، للدرجة التي تكاد تعجز بفعلها عن رصد تحليلٍ أو توقّع لما يُمكن أن يشهده قادم الأيام، فما إن تُحاور مُحللًا سياسيًّا في أعقاب حدثٍ ما، حتى تُفاجَأ بحدثٍ آخر يُغيّر مسار الأمور.

فقبل التصعيد الصهيوني الأخير ضدّ غزّة، ترددت أنباء حول مبادرات وعُروض تطرحها أطراف عربية ودولية على القطاع، منها ما بدأ تنفيذه على الفور في أعقاب 14 مايو الذي شهد مجزرة صهيونيّة ارتكبها جيش الاحتلال بحق مُتظاهري مسيرة العودة، أسفر عن استشهاد أكثر من 60 منهم، وإصابة نحو 3 آلاف. وارتبط بهذه الأنباء تسريبات حول تهدئة طويلة الأمد في غزة يجري التفاوض حولها بين حماس و”إسرائيل” عبر وساطات.

تطوّرات أخيرة

وفي أعقاب دكّ المقاومة المستوطنات في محيط القطاع بعشرات الصواريخ والقذائف، منذ فجر الثلاثاء، قابله قصف صهيوني طال عددًا من مواقع المقاومة، وبعد يومٍ كامل من التصعيد الذي استمرّ حتى ساعات فجر الأربعاء، تبلور مع مُنتصف الليلة الماضية اتفاق تهدئة، أعلنته عدّة مصادر من الفصائل في غزّة، في حين لم يُعلَن حتى اللحظة من الجانب “الإسرائيلي”، لأسبابٍ قال الخبير في الشأن الصهيوني د.عدنان أبو عامر لـ”بوابة الهدف” أنّها تعود لكون دولة الاحتلال غير معنيّة بالإعلان عن التوصل لتهدئة مع فصائل المقاومة بغزة، في ظلّ هجوم حاد من الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” على حكومتها واتهامها بالجُبن والضعف لعدم ردّها “بصورة حاسمة” على صواريخ غزّة.

وبالإشارة إلى أنّ القاهرة عجّلت بتدخّلها من أجل عودة الهدوء لساحة غزّة، باتصالات مع الجانبيْن بدأت منذ صباح أمس، يأتي هذا في سياق جهودٍ متواصلة منها للتوصل إلى اتفاق تهدئة أكبر، ضمن خطّة تُديرها عدّة أطراف، بإشراف أمريكي.

الحراك الشعبي الأخير في غزّة، والذي أجمعت الفعاليات الشعبية والفصائلية على إطلاقه بعنوان مسيرة العودة وكسر الحصار، يبدو أنّه اقتصر في الآونة الأخيرة على الجزء الثاني من المُسمّى، يتّضح هذا من تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة بتاريخ 18 مايو بأنّه “لا عودة عن المسيرات إلا برفع الحصار كليًا عن القطاع”. وصولاً إلى “إطلاق أول رحلة بحرية من غزة نحو العالم” لكسر الحصار، والتي نفذها نشطاء ومواطنون الثلاثاء، في الوقت الذي تراجعت فيه فعاليات خيام العودة شرقًا.

المدخل الإنساني “إنقاذ غزّة”

عشية 14 مايو، الذي أسماه الحراك “مليونيّة العودة”، توجّه وفد حركة حماس، بقيادة هنيّة، إلى القاهرة بدعوة من المخابرات المصريّة، لبحث سُبل استقرار الأوضاع. وقبل عودة الوفد لغّزة كانت مصر أعلنت تمديد فتح معبر رفح البريّ ليستمر العمل فيه طوال شهر رمضان، بعدما كانت أعادت فتحه قبل يوميْن فقط من مليونيّة العودة. ومع حلول 14 مايو وتصاعد عدد الشهداء برصاص الجيش الصهيوني على الحدود الشرقية للقطاع، تكثّفت الأنباء حول مساعدات مالية من الاتحاد الأوروبي والإمارات، وشُحنات مواد إغاثية وأدوية من مصر والأردن لغزّة، وتسهيلات لنقل جرحى القطاع إلى مستشفيات القاهرة للعلاج. وكأنّه بقدرة قادرٍ تفتّحت عيون العالم على هذه البقعة الجغرافية، التي ظلّت تنزف طوال 10 أعوام بفعل الأزمات المعيشيّة والاقتصاديّة، ولا زالت.

لفهم هذا التغيّر في تعامل المُحيط مع غزّة، رأى الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب أنّ هذه التطوّرات ذات صلة وطيدة بما خرج به مركز واشنطن لسياسة الشرق الأدنى -أحد أهم المراكز التي تستند إليها الإدارة الأمريكية عند اتّخاذ قراراتها- مطلع مارس الماضي من تحليلٍ دعا فيه دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى “اتخاذ تدابير لإنقاذ غزّة”. وهو ما لقي استجابةً من الطرفين، بدلالة عقد مؤتمر مانحي غزّة في واشنطن بعد أيامٍ، مُنتصف مارس، برئاسة مبعوث ترامب للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وبحضور ممثلين عن كيان الاحتلال وآخرين عن دول عربية ومؤسسات دولية، مع غياب السلطة الفلسطينية.

مؤتمر البيت الأبيض الذي ناقش تدهور الأوضاع الإنسانيّة والاقتصاد في غزّة، وأكّد على “أهمية الوصول الى اتفاق سلام شامل بين الإسرائيليين وجميع أطياف الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع”. وضع على ما يبدو خططًا عمليّة يجري تنفيذها الآن.

ووفق ما أوضحه الكاتب حبيب لـ”بوابة الهدف” فإنّ إنقاذ غزّة يأتي في سياق صفقة القرن ويدفع بها. وإنّ تصدّر غزّة للمشهد بفعل التداعيات التي أعقبت مجزرة 14 مايو التي لاقت تنديدًا دوليًا واسعًا شكّل فرصة للكيان ومعه واشنطن من أجل العودة بشكل سافر إلى خطة (إنقاذ غزة) الأمر الذي يمهد للإعلان عن صفقة القرن.

غرينبلات قال في كلمته خلال المؤتمر آنف الذكر أنّ إيجاد حلّ للأوضاع في غزّة “هام لأسباب إنسانية وكذلك لأمن مصر وإسرائيل”، مُعتبرًا أنّ هذا “خطوة ضرورية لتحقيق اتفاق سلام”.

وهذا يعني، أنّ الإنساني في غزّة وطيد الارتباط بالسياسي، بخلاف ما يُشاع منذ أسبوع، خاصةً في الإعلام الصهيوني، بأنّ ما تُبادر إليه أطراف لمساعدة قطاع غزة ذو أبعاد إنسانيّة، بمعزلٍ عن السياسة.

قبول حمساوي

حماس، وعلى لسان القيادي فيها، خليل الحيّة “جاهزة لدراسة أيّ مقترح من شأنه أن يرفع الحصار عن قطاع غزة”، إذ أقر الحيّة بوجود عدّة تحركات وأحاديث في هذا الشأن، مُستدركًا بالقول إنّه “لا توجد حتى الآن فكرة متكاملة تستحق الدراسة”، وتعهّد بأن الحركة ستدرس ما يُعرض عليها وستعرضه على الكلّ الوطني قبل الموافقة أو الرفض.

وهُنا، يبرز التخوّف من الثمن السياسي لما يُمكن أن يُعرض على القطاع من مبادرات تحت مُسمّى “إنسانيّة”. وربطًا بما أنِف ذكره في السطور أعلاه، فإنّ من السذاجة الاعتقاد بأنّ الركض لإغاثة غزّة هو لسواد عينيْها، بل لابدّ من وجود مقابلٌ تُريده الأطراف المُبادِرة من فصائل المقاومة.

المحلل السياسي حمزة أبو شنب رأى أنّ “مسيرة العودة أجبرت مختلف الأطراف على الحراك لإغاثة القطاع، وتخفيف الضغط عن إسرائيل. جزء من هذا الضغط صادر عن قيادة الجيش الصهيوني”.

وقلّل أبو شنب، في حديثه لـ”بوابة الهدف” من صوابيّة اعتبار مساعي الأطراف الخارجيّة لإنهاء الأزمات الإنسانيّة بغزّة تمريرًا وتنفيذًا لصفقة القرن، التي تدفع باتجاه إدامة الانقسام والانفصال فيها.

وأوضح “أنّ صفقة القرن تُريد نزع سلاح غزّة وليس مساعدتها” لافتًا إلى أن “الانفصال أصلًا أمرًا واقعًا”، مُتسائلًا عن مّا يربط بين غزّة والضفة الآن، في ظلّ الانفصال الجغرافي، والانقسام السياسي، وكذا سياسات السلطة الفلسطينية برام الله في فرض العقوبات، التي تعني تعميقًا للانقسام.

المحلل السياسي عبد الله العقّاد، بخلاف أبو شنب، ذهبَ في حديثه لـ”بوابة الهدف” إلى أنّ هناك مساعٍ من عدّة أطراف بالفعل للتوصّل إلى حلٍ في غزة عبر المدخل الإنساني- يهدف في جملة ما يهدف إليه- إلى إلهاء القطاع عن فكرة المقاومة عبر إنعاشه اقتصاديَا ومعيشيًا. واستبعد إمكانيّة تحقيق هذا، مُستشهدًا بانتفاضة الفلسطينيين بالعام 1987، التي انطلقت في ظلّ ظروف معيشيّة واقتصاديّة جيّدة إلى حدٍّ كبير.

خطّة مارشال و”تنازل إسرائيلي”

وعن ما يُمكن أن تتضمّنه العُروض التي تُقدّم لغزّة هذه المرّة، رجّح المحلل حمزة أبو شنب أن تشمل “بعض الخطوات لتخفيف الحصار لكنّها لن تكون كافية وليست المطلوبة”.

وقبل عدّة أسابيع، طفت على السطح خطة مارشال “الإسرائيلية” التي تضع حلولًا لمشكلات غزة الحياتيّة بما يضمن انتعاش اقتصادي “من شأنه تهدئة السكان، كالضفة المحتلة، بما يجعلهم لا ينضمّون للمقاومة”.

تطبيق الخطة “الإسرائيلية” يتطلّب أولّا هدنة في غزّة وهو ما أبدت حماس الموافقة عليه للجانب المصري، وثانيًا تخلّي “إسرائيل” عن شرطيْها بنزع سلاح حماس وعودة السلطة لحُكم القطاع، والحديث هنا للصحفي العسكري الصهيوني رون بن يشاي، الذي قال إن سبل تنفيذ الخطة نوقشت بالفعل في مؤتمر المانحين الذي انعقد مؤخرًا في واشنطن، والذي وزّع حصص كل دولة من التمويل لغزّة.

شروط الخطّة يبدو أنّها باتت مُحقَّقة، من وجهة نظر بن يشاي، إذ لم تعُد دولة الاحتلال تُطالب بنزع سلاح المقاومة. كما أنّ حماس جدّدت موقفها بالموافقة على الهدنة طويلة الأمد، عبر إعلانها التهدئة، أمس، بعد تدخل من الجانب المصري كما أنِف ذكره، عقب التصعيد الذي شهدته غزّة خلال الـ24 ساعة الماضية.

الكاتب هاني المصري، عزا تغيّر الموقف “الإسرائيلي” إلى ازدياد مخاطر انهيار القطاع وانفجاره، مع استمرار مسيرات العودة المُزعجة والخطيرة على إسرائيل، وكذلك زيادة الضغوط الدولية والعربية من أجل تخفيف الحصار، والفصل بين المسارين السياسي والإنساني، وبين الأخير وعودة السلطة لحُكم القطاع. يُضاف إلى هذا الرغبة “الإسرائيلية” بتهدئة الجبهة الجنوبية (غزة)، لما تشهده الشمالية (الجولان) من خطرٍ داهمٍ يُنذر باحتمال حربٍ.

كما رأى أنّ تخلّي “إسرائيل” عن شرط عودة السلطة لحُكم غزّة لما تبيّن من عجز السلطة عن العودة للسيطرة على القطاع، بفعل التباعد الشاسع بين مطالبها وشروط حماس.

ومن وجهة النظر “الإسرائيلية”، فقد رأى المحلل العسكري الصهيوني ألون بن ديفيد أنّ التغيّر في كامل المشهد سببُه “جدّية الوسطاء وفهم إسرائيل بأنّ استمرار الوضع القائم سيؤدي حتمًا إلى المواجهة”. إضافة إلى إدراك الكيان أخيرًا حقيقة أنّ “لا مصلحة له في تعزيز الربط بين غزة والضفة، بل العكس”.

ورغم الترويج لهذا “اللِّين الإسرائيلي” بشأن سلاح المقاومة والاكتفاء بالهدنة طويلة الأجل مقابل تخفيف أو رفع الحصار، رأى المُحلّل أبو شنب أن المشكلة مع غزّة ستبقى طالما بقيَ سلاحُها، مستبعدًا بأن تُقدِم إسرائيل على إعطاء المقاومة في غزة ما يمكن أن يعتبر إنجازًا لصالح هذه الأخيرة.

وقلّل المحلل من خطورة “المقابل” المطلوب من الأطراف المختلفة استنادًا إلى التجربة التاريخية للشعب الفلسطيني في قدرته على إسقاط المشاريع والمخططات التي تستهدف قضيته.

تقدّم ملموس.. وتسهيلات بدأت

التسريبات بشأن غزة ما تنفك تخرج كل حين، آخرها نشرته صحيفة الحياة اللندنية، الأحد الماضي، نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية لم تسمِّها، حول تقدّم هام على صعيد اتصالات غير مباشرة بين حماس وكيان الاحتلال بشأن الهدنة ورفع الحصار، تجريها كل من قطر ومصر والنرويج وسويسرا، بتدخل أمريكي.

وقالت المصادر للصحيفة إن واشنطن تسعى لتمرير مشروعها السياسي عبر تدخلها. مضيفة أن إسرائيل تخلت عن مطلبها بنزع سلاح حماس، واكتفت ببنود التهدئة، إلى جانب إطلاق سراح الجنود المأسورين بالقطاع، يقابل هذا تسهيلات واسعة على المعابر وهو ما وافقت عليه مصر المشرفة على معبر رفح.

وتزامن هذا مع الإعلان عن أنّ عملية تأهيل معبر رفح انتهت، الأمر الذي يُمكّن السلطات المصرية من فتحه بشكل كامل في وقت قريب.

التسهيلات التي تحدّثت عنها “الحياة” وتحديدًا في معبر رفح، من قبل الجانب المصري، ستضمن زيادة الإيرادات المحلية لغزة، وحل مشكلات التنقل للأفراد واستيراد أوسع للبضائع وما سينعكس على الاقتصاد بدفع عجلته في القطاع. أمّا عن الدور الأمريكي فيتركّز على جمع وتوجيه المساعدات الدولية لحلّ أزمات غزّة عبر الأمم المتحدة.

ويرى مراقبون أنّ الحديث يدور عن مبادرات وعروض ربّما بدأ تنفيذ بعضها بالفعل، بدلالة تراجع التظاهرات باتجاه الحدود الشرقية للقطاع.

وباستذكار تصريحٍ للمندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي نيكي هيلي، أواخر فبراير الماضي، بأنّ “أي من الأطراف لن تعجبه صفقة القرن، لكن لا أحد باستطاعته تغييرها”. وما قد يعكسه هذا من حجم وماهية الدول المتورطة في هذه الصفقة، ومنها بطبيعة الحال دول عربية، يُفرَض وبقوّة التساؤل حول: كيفية مواجهتها؟ والمطلوب من الفصائل الفلسطينية؟.

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول قال إنّ بعض المشاريع الإنسانية في غزّة ستشترط تحوّلات سياسية عند حركة حماس، مُضيفًا “ليس بالضرورة أن يجري تنفيذ هذه التحوّلات فورًا، إذ يُمكن العمل عليها بالتدريج والتراكم، بالتزامن مع ضمانات لعدم حدوث تطوّرات في غزة تُفجر الأوضاع من جديد.

وتابع “ربّما نكون أمام خيار عنوانه إدارة دولية للقطاع بشكل مباشر أو غير مباشر، بمشاركة أطراف عربية منها مصر، في مرحلة انتقالية لتضمن تنفيذ هذه المشاريع بدون عقبات وأن لا يؤثر ذلك على الوجهة السياسية والأهداف التي تريدها الأطراف المانحة”.

المطلوب من الفصائل
“الذهاب فورًا إلى إنهاء الانقسام وفق الاتفاقات الموقعة، لقطع الطريق على إمكانية الاستفراد بالقطاع واستغلال احتياجاته التي تفاقمت جراء الحصار” وأضاف الغول “إنّ إنهاء الانقسام هو المدخل الأوّل لعدم التعامل مع أيّة مقترحات تعزز الفصل، وتمهّد الطريق لمشاريع تعمل على تصفية القضية الفلسطينية”.

ودعا السلطة الفلسطينية إلى رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزّة، والتي تدخل شهرها الخامس عشر على التوالي.

وقال لـ”بوابة الهدف”: إن كانت السلطة تدرك أنّ القطاع هو ركيزة هامة من ركائز صفقة ترامب، فيجب عليها أن تواجه هذا برفع إجراءاتها عنه والذهاب سريعًا للمصالحة بدون اشتراطات تُعمّق الانقسام. إلى جانب العمل لعقد مجلس وطني توحيدي، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية لتفعيل دورها، في ظل شراكة حقيقية تدير الشأن الفلسطيني.

وسبق أن حذّرت الجبهة الشعبية حركة حماس، خلال لقاءات ثنائية، من “أثمان سياسية مقابل انفراجات في غزّة”، بحسب الغول، الذي قال إنّ “حماس أجابت بأنّها تُدرك هذا وأنّها تتعامل بحذر، وقد تعهّدت بأنّها لن تتعامل مع أيّة خطط سياسيّة يمكن أن تؤدي لفصل غزة أو تنفيذ خطة ترامب”.

هذا الموقف المطلوب لقطع الطريق على إقامة دويلة غزّة، لكنّه “صعب التحقّق” وفق ما رآه الكاتب هاني المصري، الذي استدرك بالقول “إنّه ليس مستحيلًا، ويحتاج إلى توفير متطلبات غير متوفرة، ولا مفر من العمل على توفيرها. فالوحدة ضرورة لا غنى عنها وليست مجرد خيار من الخيارات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: