أخبار فلسطين

ساري الشوبكي قصة مؤلمة لأحد جرحى مسيرة العودة الكبرى

ساري الشوبكي قصة مؤلمة لأحد جرحى مسيرة العودة الكبرى

حكاية الشاب “ساري الشوبكي” الذي لم يبلغ من العمر سوى (22 عاماً)، لم تختلف كثيراً ممن سبقوه من جرحي مسيرة العودة الكبرى عند حدود قطاع غزة، فقد أصيب برصاصٍ إسرائيلي في منطقة الرقبة، ولا تزال حالته حرجة، ويرقد في العناية المركزة في مستشفى الشفاء وسط القطاع.

دموعُ أبيه لم تَشفعْ لشابٍ ما عادتْ تتحركُ فيه سُوى أجفانِه، ذلك الأبُ الذي يقفُ عاجزاً أمام إصابة فلذةِ كَبدهِ، ويستصرخُ العالمَ لإنقاذِهِ ويعودَ إلى الحياةِ من جديد، ليقول والد هذا الشاب “داهود” الذي يعمل طبيباً في المشفى: ” ابني ساري عمره (22 عاماً)، أصيب بطلق متفجر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الرقبة، ويرقد في العناية المركزة بشلل رباعي كامل، أنظر إليه ولم أستطيع فعل شيء”.

وأشار إلى أن ابنه ساري لم يستطيع الحركة أبداً، يتواصل معه برمش العين، وأن الجزء السفلي للرقبة بحالة شلل رباعي، أما الجزء العلوي للرقبة فهو واعي، ويمكن الحديث معه برمش عينه، موجهاً رسالته إلى الدول العربية والإسلامية، للنظر بعين الرحمة لجرحى مسيرة العودة التي لا تزال حالاتهم حرجة، ويرقدوا في العنايات المركزة.

وأضاف: “شبابنا بضيع أمام أعيننا، ولم نستطيع فعل شيء، أنا أب ربنا زرع بداخلى حنان الأبوة، بشوف ابني يضيع من بين ايديا، ولم أستطيع فعل شيء”.

 وناشد “داهود” كل من دولتي “مصر والأردن”، بضرورة الإسراع في مد يد العون لجرحي مسيرة العودة، الذين هم بأمس الحاجة لتلقى واستكمال علاجهم خارج الوطن، مشدداً على ضرورة فتح المعابر لتمكن الجرحى من السفر خارجاً، واستكمال علاجهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: