أخبار فلسطين

تأجيل صفقة القرن ومقترح عربي بهدنة طويلة المدى

تأجيل صفقة القرن ومقترح عربي بهدنة طويلة المدى

قالت صحيفة (العربي الجديد)، نقلاً عن مصادر أمريكية في القاهرة: إن واشنطن اتخذت قراراً بإرجاء خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة إعلامياً بـ (صفقة القرن) لأجل غير مسمى.

وأوضحت الصحيفة، وفق المصادر التي لم تسمها، أن القرار اتخذ بسبب تعقيدات لدى عدة أطراف إقليمية، موضحةً أن أول الأطراف التي تقف عقبة أمام الخطة الأميركية، هو رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نفسه، الذي يرفض تقديم أي تنازلات أو التعاطي مع ملاحظات، وضعها العرب لتجاوز مسألة غضب الشارع العربي.

وأشارت الصحيفة، إلى أن نتنياهو يتمسك بعدم منح الفلسطينيين أي وجود مشروع في القدس، ولو على سبيل الإقامة فقط، بالإضافة إلى إصراره على عدم الانسحاب من مناطق في الضفة الغربية ومحيط القدس، تدخل ضمن نطاق التصورات الأوّليّة للخطة الأميركية.

وحسب الصحيفة، فقد كشفت المصادر، أن تصوراً طرحته أطراف عربية وصفتها “بالحليفة لإسرائيل”، يقضي بعقد هدنة طويلة المدى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، كبديل عن (صفقة القرن) في ظل تعقُّد المشهد، وصلابة موقف الشارع العربي.

وشددت الصحيفة، وفق مصادرها، على أنه “مهما كانت مواقف بعض الأنظمة العربية الداعمة للخطة الأميركية قوية، إلا أن الشارع العربي ما زال صاحب الموقف الأقوى، فيما يخص القضية الفلسطينية”.

وقالت المصادر، إن العلاقات “المتينة” في الوقت الراهن التي تربط إسرائيل بعدد من الدول العربية، وفي مقدمتها مصر والسعودية، وإن كانت الأخيرة بشكل غير معلن، لا تكفي وحدها لتمرير خطة ترامب للسلام، في ظل الإصرار الإسرائيلي على عدم تقديم أي تنازل، ورفض الشارع العربي للتطبيع مع إسرائيل من دون التوصل لحل للقضية الفلسطينية، يحافظ على المقدسات.

وأشارت إلى أن مصر على سبيل المثال، وجدت في مقترح الهدنة طويلة المدى حلاً عبقرياً للخروج من مأزق (صفقة القرن)، في ظل المطالبات والضغوط الأميركية والإسرائيلية، لتمرير مشروع تبادل الأراضي ضمن الخطة الأميركية، والتي بمقتضاها قد تتنازل مصر عن مناطق واسعة في شمال سيناء لضمها إلى قطاع غزة.

وأكدت المصادر، حسب الصحيفة، أن هناك تبايناً واضحاً في الموقفين المصري والسعودي بشأن (صفقة القرن)، موضحةً أنه في الوقت الذي تتعامل معها القاهرة بتمهل وبشيء من التحفظ، وهي أقرب إلى المضطر، يسوّق ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لها بقوة، بل ويسرّع من وتيرة التوصل للخطوات الفعلية للإعلان الرسمي عنها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: